العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
176
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
[ و ديگرى بدل آن به شمار آيد ] اولويتى ندارد . شرط هريك از دو بدل آن است كه هريك از آنها حسن باشد و جهت قبحى در آنها وجود نداشته باشد . البته اين امر مورد اتفاق همگان نيست . گروهى از عدليه برآناند كه كار قبيحى ، مانند ستم كردن ما ، مىتواند لطف و جايگزين بيمار كردن خداوند مكلف را ، گردد . ايشان در مقام استدلال بر مطلوب خود گفتهاند : نكتهء لطف بودن درد و رنجى كه خداوند در انسان پديد مىآورد ، حصول سختىها و يادآورى كيفر خداوند [ در حق معصيتكاران ] است ، و اين امر به واسطهء ظلم و ستم ما [ بر شخص مورد نظر ] نيز حاصل مىگردد ، و از اينرو مىتواند جايگزين درد و رنج آمده از سوى خداوند باشد . اما اين سخن نيكو نيست ، زيرا لطف بودن ، يك جهت وجوب است ، در حالى كه فعل قبيح هيچ جهت وجوبى ندارد . [ در مثال ياد شده ] لطف در خود ظلم [ كه يك فعل قبيح است ] ، نمىباشد ، بلكه در علم مظلوم به ظلم مىباشد ، چنانكه مىگوييم : علم به حسن ذبح كردن چارپا لطفى براى ماست ، هرچند خود ذبح لطف نيست . المسألة الثالثة عشرة : في الألم و وجه حسنه قال : و بعض الألم قبيح يصدر منّا خاصة ، و بعضه حسن يصدر منه تعالى و منّا ، و حسنه إمّا لاستحقاقه أو لاشتماله على النفع أو دفع الضرر الزائدين ، أو لكونه عاديّا أو على وجه الدفع . أقول : في هذا الكلام مباحث : الأوّل : في مناسبة هذا البحث و ما بعده لما قبله . اعلم أنّا قد بيّنا وجوب الألطاف و المصالح و هى ضربان : مصالح فى الدين ، و مصالح في الدنيا ، أعني المنافع الدنياوية ، و مصالح الدين إمّا مضارّ أو منافع ؛ و المضارّ منها آلام و أمراض و غيرها كالآجال و الغلاء ، و المنافع الصحة و السعة في الرزق و الرخص ، فلأجل هذا بحث المصنف رحمه اللّه عقيب اللطف عن هذه الأشياء ، و لما كانت الآلام تستلزم الأعواض